تمتاز اللغة الأمازيغية بأنها لغة نحت و تركيب ولها قدرة كبيرة على خلق الألفاظ الجديدة من الألفاظ القديمة مما يسهل عملية إنمائها و تطويرها بسرعة. والنحت يبرز فيها بالأشكال الآتية
1 ـ إيصال اسمين احدهما بالآخر
وتكوين لفظ جديد يحمل دلالة جديدة يشترك فيها معنيا الاسمين. ومثال دلك ئشمول (قرن القلب ) إسم جبل وتسمى به بلدية ودائرة واقعة في منطقة آريس و هدا الاسم مركب من اسمين ورابطة تربطهما ببعضهما البعض.
ئش = القرن ، ؤل = القلب ، م = فهي رابطة أصلها ن+و،ن = للملكية أدغمت في الواو وصارت تلفظ "م" ونطقها يخرج من الأنف وهذه ظاهرة فونولوجية مألوفة في اللغة الأمازيغية والاسم المنحوت أصله ئش ن وول أغصد يس = عظم الجنب وفي مناطق أخرى مثل المغرب الأقصى، ينطق أغصديس أو ئغسديس وأحيانا تقلب السين زايا وينطق أغزديس و هذه تغيرات فونولوجية لها قواعد معينة. وآغسديس اسم مركب من ءيغس = "العظم " ، ءيذيس = " الجنب " وهو ما يسمى بالدارجة" الشطوب" LES COTES . باو شال: نبات طبيعي موسمي ينمو بسرعة و يدفع التربة إلى الأعلى وهو إسم مركب من باو= الفول, شال= التراب.
2 ـ إيصال الاسم بالفعل أو بالعكس: يتم تركيب اللفظ بالنحت عن طريق إيصال الاسم بالفعل أو الفعل بالاسم وتكوين لفظ جديد له دلالة معينة .
آرذوز = من الحشرات الثاقبة يحفر بيته في ألواح ( خشب ) المنازل وله صوت مميز به زئير، كما يطلق هدا الاسم أيضا على آلة الثقب ( الهروال )، و هو إسم مركب من آر = الأسد ، ذوز = إدفع ، أفوسكر = التقتير ، الشح ، إسم مركب من ، أفوس = اليد ، كر ( الكاف تنطق جرمانية ) و لهذا يمكن أن يكون الجذر ير أو كر ومعناها إنكمش و المعنى العام اليد المنكمشة.
ملوافر = طائر بجانبه بياض وهو اسم مركب من الفعل " ءيمل "= إبيض لأن في الأمازيغية يمكن أن يستخرج الفعل من الصفة و يقوم مقامها والصفة هي" أملال = الأبيض و " ءيمل " = فعل ، افر = الجناح ( الطرف ) جناح الطائر .
3 ـ من فعل وفعل يمكن أن ينحت لفظ جديد ب إيصال فعل بأخر مثل أغدو = ساق الطلع ( الجزء الطري من الساق الذي ينمو في فصل معين )، وهو إسم مركب من " أغ " = خذ ، أثبت ( يستعمل للنمو ) و " آغ " بألف ممدودة عبارة عن لاسم " أدو "= سر فيقي = صمغ الشجرة ، أسم مركب من فعلين " أفي = صب ، أقي = اقطر أي بمعنى الصب الذي يتكون عن طريق القطرة " أزرقن = الرؤية الغير واضحة و يمكن أن تؤدي معنى " عشا" في العربية.
زر = ر ، " من الرؤية " ، قن = أغلق ، بمعنى الرؤية الغير واضحة.
4 ـ من أدوات لغوية مختلفة ثليورا = الحاجب ( حشرة ) هذه الحشرة نرها في الليل مشعة ثم تخمد ثم تشع مرة أخرى و هكذا و هو اسم مركب من فعل + ظرف مكان.
ءلي = أمشي ، ثورا = الآن
ثاورغلا = النجدة، والاسم مركب من أور = بمعنى عليك إلي ( تعالى)
أغلى = اسم الجهة التي تقع وراء الجبل و أي حاجز يفصل بين المكان و الشخصين أو بين المكانين .
4 ـ فراندا = إسم مدينة في الغرب الجزائري وهو اسم مكون من فعل + إسم إشارة .
5 ـ فرن = إختبأوا ،-6 ذا = هنا
6 ـ ئسما = كثير من الناس يعتقدون أنها كلمة عربية بمعنى يسمى وهذا غير صحيح أصلها
ئس = به أو بها، أما = هكذا
أبرغقال = طائر اسود له صوت جميل ، و هو اسم يتكون من أبر = صادرة تؤدي مفهوم عاتم أو غير عادي كقولنا أبرقاز = الرجل الغير العادي ( القوي مثلا ) و هنا تؤدي مفهوم السواد الغير العادي
أغقال= الأسود ئسقنمي = الوثاق أو الرباط الذي تربط به فوهة المزود أو أي كيس آخر وهو اسم مركب من ئس = به أو بها ، قن = أربط ، ئمي = الفم.
ملاحظة 1: ئس = صادرة تتصدر الإسم و تدل غالبا على إسم الأداة في بعض المناطق يقال " ئسقلمي " و هنا وقع الإبدال بين النون و اللام
أنفيف = القمع ، اسم مركب من " ن " = للملكية، كأن نقول مثلا " ثادارث ن موحند " و بالدارجة المترجمة حرفيا عن الأمازيغية الدار " نتاع موحند "
أفي = صب ، ئيف = السائل بمعنى " الأداة الخاصة بصب السوائل أنفونزر = الرعاف ، اسم مركب من
أنفو = النفس ، ئنزر = المنخر ، بمعنى نفس المنخر كما تلفظ أيضا " أفونزر" وذلك بإدغام النون في الفاء،أسيظن = النهار ما قبل البارحة أو النهار ما بعد الغد و هو إسم مركب من " أس = النهار ، ئيظن = الآخر .
ملاحظة 2: لقد لاحظنا أن هناك ألفاظا تم نحتها بالتركيب في مناطق ولم يتم ذلك في مناطق أخرى و أسوق لكم مثالا على ذلك. ففي منطقة وادي عبيد يطلق إسم " ء مي ن ديست" "فم البطن "على العشاء الذي يغلف المعدة من الداخل بينما عند أيثداود تم نحتها و تلفظ منديس .
من العلوم أنه من الصعوبة التميز بين حرفي الدال و الذال ونقول " ئذيس " أو "ئديس = الجنب و هو ما يسمى بالدارجة عند نا ب ( الشطوب ) LES COTES و كذلك الحال بالنسبة لحرفي الطاء والضاد نقول "أسيضن او أ
رخصة النشر (Syndication)
التنمية